الجمعة، 26 يونيو 2009

بلال فضل .. ما فعله العيان بالميت!

بلال فضل .. ما فعله العيان بالميت!

لكل مبدع ستظل هناك أيقونته الخاصة التى يذكره بها الناس و يتذاكرونه .. و أزعم أننى و قعت على أيقونة بلال فضل المتماشية مع أسلوبه الساخر اللاذع، المضحك المبكي فى آن .. كتب بلال فضل كثيرا و سيكتب أكثر و أجمل و أفضل لكن ستظل مجموعته القصصية الرائعة ( ما فعله العيان بالميت ) ذات رونق خاص يعبر عن بلال فضل ذاته عن زمن بلال فضل و عن واقع المحروسة فى زمانه الذى هو زماني و زمانك .. لم أكمل الكتاب بعد .. لكن فرحتى به تجاوزت كل حد و دفعتني لأن اكتب مقتضبا عنه و أن أنوه لأصدقائي عنه .. و إن الكتاب بغير حاجة إلى تنويه فقد نفدت عدة طبعات منه خلال شهور ( رغم أنه طباعة دار الشروق ذات الأسعار الملتهبه)
أعتذر بشدة للمبدع و الناشر .. لكنى سأنوه لرابط لتحميل الكتاب هنا .. لأنى خارج مصر و حصولي على نسخة ورقية أمر جد صعب .. لذا أنشر الرابط لمن هم فى مثل حالتي .. متمنيا ممن يستطيع الشراء شراء الكتاب من منافذ دار الشروق .. شكرا لك بلال على إمتاعنا و إضحاكنا و إبكائنا و على مساعدتنا فى تلمس رائحة الوطن بين جوانحنا .. و نرجو المغفرة

نبقى فى انتظار أيقونة السناريست بلال فضل فى فيلم يظهر قدراته الإبداعية الحقيقية ..

من حلب إلى هوليود: رحلة العقاد .. From Aleppo to Hollywood: Akkad

من حلب إلى هوليود: رحلة العقاد .. From Aleppo to Hollywood: Al-Akkad
http://www.youtube.com/watch?v=xf7_svdju3A

رحلة الراحل مصطفى العقاد هى رحلة أشبه بالأسطورة .. أو أشبه بقصة نجاح انسانية رائعة

قدمت الجزيرة الوثائقية فيلما و ثائقيا رائعا من إخراج محمد بالحاج عن مسيرة مخرج الرسالة و أسد الصحراءو سلسلة أفلام الرعب الشهيرة الهالويين. الفيلم باللغتين العربية و الانجليزية أدائاً و ترجمة بالتبادل ..استمتعت به كثيرا و أحببت أن أشارككم إياه

The Journey of Mustafa Akkad from Aleppo to Hollywood was a fantastic human success story.

The life story of the director of the message, the lion of the desert and Halloween films was produced as a documentary film by Aljazeera and was directed by Mohammed belhaj. The film is in English and Arabic as performance and translation. I really enjoyed this film and hope you too.


الثلاثاء، 24 يوليو 2007

قبل 55 سنة .. مصر قبل 23 يوليو


لا أدري من أين جئتم بكل هذا البرود، وكل هذه القسوة حتي لا تشعروا بما يحدث في مصر

نصحني كثيرون بالتوقف عن الكتابة للحزب الوطني وحكوماته، لأنه لم يعد فيهم أمل، ولكني أحاول ـ وقد تكون الأخيرة ـ حتي يرتاح ضميري الذي سكنه الخوف والفزع ولم أعد أري إلا أياما مظلمة أنارها الله بقدرته
خيري رمضان ٢٢/٧/٢٠٠٧
------------------------
قبل ٥٥ سنة كانت معظم البنوك في مصر تملكها رؤوس أموال أجنبية، فيما عدا بنكي مصر والأهلي، وفي خلال مسيرة الثورة تم تمصير البنوك الأجنبية، وبعد ٥٥ سنة يعود الوضع إلي ما كان: البنوك أجنبية فيما عدا مصر والأهلي أيضا بعد بيع بنك القاهرة

من ٥٥ سنة كان تعداد مصر ١٨ مليونا وكانت ميزانية الدولة ٢٠٠ مليون جنيه، وكان الجنيه الواحد يشتري ٢٠٠ رغيف و٣٠٠ بيضة
وخمسة كيلو لحمة و٦٠ زجاجة لبن و٥٠ سلطانية زبادي وقدرة فول، ما أعظم التغيير الذي حققناه؟

صلاح منتصر ٢٣/٧/٢٠٠٧
---------------------------
عندما ظهرت القبعات العسكرية التي يرتديها الضباط الأحرار تراجعت الطرابيش‏,‏ واختفت تدريجيا من الحياة المصرية‏,‏ وكأنما قد صدر قرار بإحالتها إلي الاستيداع‏.‏ هل كان زمن الطربوش أجمل؟‏!‏ روبير سولي مؤلف رواية الطربوش يري ذلك‏,‏ وهو الذي عايش الحياة المصرية فيما قبل الثورة
‏ولد في القاهرة وعاش في مصر‏17‏ سنة ثم عاد إلي فرنسا وأصبح فيما بعد رئيس تحرير جريدة اللوموند‏.‏ عندما تقرأ الرواية تحس أن مصر كانت مملكة كوزوموبوليانية عالمية مفتوحة علي كل الثقافات الفرنسية والإنجليزية واليونانية وخلافه‏,‏ وتجد فيها الأرمن والشوام واليهود وتلمس ازدهار الفنون والآداب والصحافة‏,‏ وترصد طموح المصريين في وثبة حضارية
كانت مصر ثاني دولة بها أوبرا بعد إيطاليا‏,‏ وأول دولة في العالم الثالث وفي إفريقيا بها سكك حديدية وقطارات‏.‏وكانت في مصر ديمقراطية مدهشة وحراك سياسي رائع تجلي في زمن سعد زغلول العملاق الذي كان غاندي يخاطبه في رسائله بقوله‏:‏ يا أستاذي‏..‏ هل يفهم من هذا أن الطربوش رمز لفترة حراك ثقافي عالمي وديمقراطي تقلصت بعد الثورة؟‏!

يحكي أن الشاعر حافظ إبراهيم قابله رجل أمي في عربة الترام وأعطاه جوابا ليقرأه له‏,‏ فأراد حافظ إبراهيم أن يتخلص منه فقال‏:‏ لا أعرف القراءة‏,‏ فقال الرجل الأمي متعجبا‏:‏ كيف وأنت ترتدي الطربوش ياسيدنا الأفندي؟‏!‏ خلع حافظ إبراهيم الطربوش ووضعه فوق رأس الرجل وصاح فيه‏:‏ الطربوش فوق رأسك‏..‏ تفضل اقرأ أنت
الطربوش وثورة يوليو
بقلم : جـــمال الشــاعر

الأحد، 15 أبريل 2007

مدونة
على مدونات مكتوب

السبت، 7 أبريل 2007

الدستور اليومي


عندما قال لي أحمد حربية أنهم قريبا سيكون لديهم إصدارا يوميا من الدستور .. كانت بحق مفاجأة، مفاجأة تمتزج فيها المشاعر، الفرح بالنجاح الرائع الذي حققته الدستور الأسبوعية العزيزة إلى نفوسنا رغم كل الترصد و المضايقات ممن لا يرغبون بوجود صوت حر أو كريم في هذا البلد، غير أن الخوف كان له في قلبي مكان - خوف من أن يفشل الدستور اليومي فنكون ممن قال يوما ( بيدي لا بيد عمرو ) و يفرح فينا الأعادي تعرفونهم طبعا؟؟؟

و انتظرت بشوق العدد الأول من الدستور اليومي أتخيله بألف شكل و شكل .. أتعاطف مع الجنرال إبراهيم عيسى و كتيبته من الشباب الرائع .. أشعر بهم و كأنهم في ورطة و لا ورطة الإخوان عندما أعلن فضيلة المرشد إنشاء حزب و كانت ورطة الإخوان بقواعدهم و قياداتهم الذين فوجئوا قبل الناس بإعلان مرشدهم!! .. أكتب مقترحاتي و بعض الأفكار أتخيل أنني بها أساهم قليلا في إنقاذ" الدستور" من ورطة" إبراهيم عيسى" أو على الأقل تقليل عدد العيون الشامتة التي أراها بعين الخيال تطل من كل وكر تمديدي توريثي

استيقظت مبكرا صباح السبت 2007-03-31 ، أذهب لبائع الجرائد، أشتري المصري اليوم كالعادة هذه المرة نضيف الدستور اليومي و اللهم اجعلها عادة كل مرة ( تخليت عن شراء الأهرام مكتفيا من يوم ما ابتُليت بأسامة حارس السرايا و انتقال مركز النفاق التمديدي التوريثي من الجمهورية و يا للأسف للأهرام العريق ومن يد سمير رجب إلى أسامة سرايا .. اكتفيت بقراءة مقالات الكتاب الكبار سلامة أحمد سلامة و فهمي هويدي و فاروق جويدة و رفاقهم على النت .. و هل بقي للأهرام غيرهم و من بعدهم لا أهرام و ليهنأ المخربون السارقون و منافقيهم، ليفرح بالخراب سرايا و عبد الله كمال و كرم جبر و القط و الدقاق و كل من ركب قطار التمديد و التوريث و خراب الوطن

أعود للبيت و أتصفح بدهشة الدستور، عادتي نظرة سريعة على الصفحة الأولى .. إبراهيم عيسى من أول السطر الله يا عم عيسى .. الصفحة الأخيرة الأستاذ فهمي هو يدي .. الله عليك يا معلم عيسى .. الأستاذ فهمي مرة واحدة وفي عمود يومي .. يا ابن الإيه!! و كمان.. بلال فضل! ، نظرة داخلية على الجرنان د.جلال أمين و محمد حلمي هلال .. روعة!

كان مابين يدي أحسن مما أتوقع ، كيف أتخيل يومي من الآن بدون كلمتين صادقتين الأستاذ فهمي هو يدي .. أو الضحك الذي يبكي مع بلال فضل أو نظرة على مصر بعد التشويه مع محمد حلمي هلال أو كلمة تشد الحيل من د.جلال أمين، أو زوادة من سطور إبراهيم عيسى نبدأ بها اليوم و لا أدري إن كان الأستاذ حمدي قنديل سيكون عموده يومي أم لا .. و لا أنسى بالطبع صفحة الرأي و كل حاجه و التحقيقات الله عليها و بالذات لمّا تكون من عمايل إيدين شديد التميز محمد الدسوقي رشدي أو رحاب الشاذلي. و الشخصيات يا تكريم بحق يا فضح على رؤوس الأشهاد-صفحة مميزة. و الكاريكاتير له مكانة
لا تنسى بين صفحات الدستور و في قلوب القارئين أصبح جزءا من شخصية الدستور المميزة

لا يمنعنا الحب من بعض ملحوظات..
الصفحة الأولى تشعر إنها صفحة من صفحات الجرنان الداخلية كلمة الدستور صغيرة قليلا و المانشيت كتير نايم قوي طبعا مش عايزينه مفلفل زي العدد الاسبوعي لكن أكثر حيوية و بنط أكبر و مقال إبراهيم عيسي- معلشي يا جنرال-أعتقد إن الصفحة الأخيرة أنسب لعمود يومي و تخيل الصفحة الأخيرة يتصدرها عمود هويدي و على الجانبين عيسى و فضل و الكاريكاتير المسلسل و كام خبر من اللي هو، أعتقد إنها هتكون أهم صفحة أخيرة في جرايد مصر
و كمان تقارير الأخبار متهيأ لي نشد حيلنا شوية و من الصحيفة الرائعة المصري اليوم نستفيد شوية
أعتقد صفحة رسائل القراء أو صوت الناس أو دستور الأمة مش في حاجة لتذكير
و الدستور الأسبوعي أعتقد إنه يحتاج قليل من التكيف مع الإصدار اليومي .. يعني جرعه خبرية زيادة و بعض الأبواب الثابتة المميزة في الإصدار اليومي .. أقصد أن قارىء الدستور اليومي يتوقع يوم الأربعاء دستور يومي في محتواه و زيادة أسبوعية تتكافأ مع كونه عدد أسبوعي و ب 2 جنيه و طبعا لا ننسى قارىء العدد الأسبوعي فقط و الغير مهتم باليومي
نحن في البداية و اعتقد أنه في قادم الأيام ستتبلور شخصية الدستور أكثر و تتضح سماتها التي من المؤكد انها ستكون شديدة التميز، لا تنبئكم مثل هذه البداية الرائعة

رجاء .. من فضلكم اعملوا موقع اليكتروني للدستور عارف انه قرار صعب لكن لابد من وجود الموقع و مش ضروري يحتوي على الجرنان كله ممكن المقالات و بعض الأبواب و الأخبار الهامة عارف امكانية ان التوزيع يقل علشان فيه موقع لكن اعتقد ان ده مش قاعدة و لو حصل مش هيكون كتير و الموقع سيضمن انتشار أكبر و أوسع و خصوصا المصريين خارج مصر اللي محتمل اكون منهم و أنا مش متخيل يومي من غيركم! (ابتزاز عاطفي !! )

مبروك لكم يا أهل الدستور و لنا ، اليوم أصبح لدينا صحيفتان يوميتان حقيقيتان في مصر
المصري اليوم و الدستور – هما فقط لأنهما ينبعان من أفئدة الناس و من حياتهم .. من مصر الحقيقية

.. مصر الحاضرة الضائعة المنكسرة التائهة ، مصر المنهوبة المسروقة المستعبدة ، مصر الحواري الضيقة مصر المجاري الطافحة مصر المياه الملوثة و الأغذية المسرطنة مصر قلعة الكبش و مقابر القاهرة مصر الشباب الضائع التائه العاطل مصر الزحمة و اللمة و الصحبة و الناس الهايصة اللايصة و العيشة المرة مصر الحزينة الدامعة مصر التي مَلكَ أمرها العبيد فأوصلوها للحضيض


مصر البسطويسي و مكي و زكريا عبدالعزيز
مصر فهمي هويدي و سلامة أحمد سلامة و إبراهيم عيسى و مجدي الجلاد و وائل الإبراشي و مجدي مهنا
و خيري رمضان و محمد عبد القدوس و فاروق جويدة
مصر حمدي قنديل و عمرو أديب و احمد منصور و منى الشاذلي
مصر
عبد الوهاب المسيري و جورج إسحاق و عبد الحليم قنديل
مصر مهدي عاكف و عصام العريان و عبد المنعم ابو الفتوح
مصر الكتاتني و جمال زهران و حمدين صباحي
مصر الدستور و
المصري اليوم و صوت الامة و الكرامة
مصر العاشرة مساء و القاهرة اليوم و الحقيقة و في الممنوع و بلا حدود و قلم رصاص
مصر
الإخوان و المستقلين و المدونات و المظاهرات و الإضرابات و كفاية
مصر الحبيبة
مصر التي هي كل مصر عدا قصر الحُكم و ملحقاته البائسة