الأربعاء، 26 يناير 2011

YouTube - نشيد إسلمي يا مصر

تحيا مصر
Long live Egypt
Es lebe Ägypten
Vive l'Egypte
مصر .. مصر .. مصر

YouTube - نشيد إسلمي يا مصر

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

و أظل سجين تاريخي الحزين





و أظل سجين تاريخي الحزين

أظل سجين تاريخي الحزين

و لأنه ممتدٌ عبر السنين

أفقي حزين .. و امتداد الحزن أمام عينيَّ أليم

أرقب الصحف التي جف مدادها

فانتفض شوقا مع صلاح الدين

احبس الأنفاس عجبا بابن حيان و ابن الأثير

فما ألبث حزنا أن استكينْ .. ماراً بسبعة و ستين

متتبعا نعش ناصر أطرق الشارع حزناً مع الطارقين

سأظل سجين تاريخي الحزين

و تعود دورة السنين

و يستعيد الحزن دوره الحزين

فلهُ عندنا ماضٍ مبين

و مستقبلي من ماضيَّ نسخة كربون مدادها حزين

أطالع الفكر القديم مع النديم

و استشرف التاريخ مع الجبرتيّ المتين

و أقلب الصفحات فى عقل عبده

و أشمر ساعديّ ميمنا نحو الشمال مع رفاعة

فأعود للأرض مع زعيق عيسى و تحذير عمارة

و أجد القرضاوي يكرر صرخة ألِفتَها فى امتداد طريقي الدائريّ عودة إلى البداية

هذا هو تاريخي .. عَودٌ على بدءٍ و شرب من كؤوس المر حتى الثمالة

الناس فى بلادي حتما يقرأون و يعلمون

لكنهم في خطواتهم قيد أنملة يقتفون

مشهرين سيف الذبالة

مسجلين للتاريخ أن خوضا ألفناه عبر حزن السنين

خيرُ ألفٍ من مرتقى يقولون أن طيف الحزن فيه ربما لا يستكين

عذراً .. فإني عائدٌ مغلِقٌ خلفي باب سجني الحزين

مستبشرا فطريق أمتنا قويم

ستظل سجينة العمر الحزين

برلين

ليل الاثنين28.12.2009

أجمل شعر تميم

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

حوار مع عالم الفضاء الشاب عصام حجي

حوار أكثر من رائع مع عالم الفضاء الشاب .. عصام حجي
هذا الحوار أجراه برنامج الطبعة الأولى و مقدمه الصحفي أحمد المسلماني و الذي حرر كتاب د. أحمد زويل "عصر العلم" .. روعة الحوار أن ضيفه شاب فى العقد الثالث من عمره .. تخرج فى جامعة القاهرة فى 1997 .. ليتحدث بأحلام و امال شاب يعبر عن جيله .. شاب يكفى من كلماته بأن قال .. كثيرون هم العلماء الذين تعني مصر لهم الماضي بذكرياته العطرة الجميلة .. لكن الشباب هم من يرون مصر المستقبل و يحلمون بها. شاب يقول بحزن نبيل بأن بلاده و إن لم تسعى هى بمشاركته حلمه .. إلا أنه أبى إلا أن تكون مصر مشاركة له فى حلمه عبر اختيار منطقة الواحات البحرية فى مصر لتكون جزء من تجارب فريقه العلمي نحو الانطلاق فى رحلة جديدة عام 2020 إلى القمر .. هذه المرة لن تكون للزيارة فقط و لكن للإقامة الدائمة عبر محطات على سطح القمر


الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

العينان الضيقتان

أرسل لى أحد الأصدقاء مقال الأستاذ عبدالباري عطوان فى القدس العربي (كرامة مصر الهدورة) منتشيا بما كتبه كاتبه المفضل فكان ذلك ردي عليه

هذا المقال يؤكد ما أردده دائما .. بأن عبدالباري عطوان هو المقابل الصحفي لعمرو أديب .. كلاهما من أصحاب الصوت العالي و سليطي اللسان
عندما يقول بأن خطاب مبارك كان تصعيديا .. فلأنه أراد أن يراه كذلك ... لأن خطاب مبارك كان باردا مستفزا للمصريين و لم يذكر ماحدث للمصرين فى شوارع الخرطوم أو الجزائر .. و عندما قال مبارك كلمته عن الحفاظ على كرامة المصريين و أنها مسئولية حكومته الفاشلة .. حصرها عبدالباري عطوان بعينيه الضيقتين فى خندق ما حصل فى الخرطوم و تناسى أن الاف المصريين معرضين لخطر الموت فى الجزائر .. كما أنه و للأسف متابع فقط لعمرو أديب .. و لا يتابع الحوار المجتمعي الان الساخن فى مصر عن واجب الحكومة عن الحفاظ على حقوق مواطينيها فى كل الدوال بشكل عام .. و كان رد مبارك على تلك الكلمات
كما أنه لا يتابع فى نفس وقت عرض عمرو أديب هناك محمود سعد الأكثر مشاهدة و الأكثر تأثيرا فى المجتمع المصرى يتحدث محاولا
التهدئة و مهاجما الصحف و المظاهرات فى مصر
لكنها نفس العينين الضيقتين
يضع عبدالباري عطوان كلمة بلطجية بين قوسين متعجبا من عدم وجود ضحايا .. و كأنه كان يريد أن يرى الدماء أنهارا و جثث المصريين عائدة إلى مصر ملفوفة بالعلم حتى تقر عينيه .. و لم تكفيه شهادات كل المثقفين و الفنانين المصريين الذين كانوا هناك و لا يملك أى امرىء أن يطعن فى نزاهتهم أو عروبتهم
لن أطيل فى الرد على المقال فقط أرسل إليك نموذجين لمقالين مصريين لكاتبين من أشد معارضي النظام المصري و لا يستطيع عطوان نفسه التشكيك فى نزاهتهم و كفاءتهم قيد أنملة
http://www.shorouknews.com/Columns/column.aspx?id=156920

http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=156264