الأحد، 6 أكتوبر 2013

المركب غرقت يا قبطان .. !!

(1)
"المركب بتغرق يا قبطان" .. 
هتف بها عامل في غرفة الماكينات ربما.. و هو يحاول إنقاذ السفينة الهرمة و حياة ما يزيد على الألف من أهل مصر .. 
كان الحدث مروعا .. حل على أهل مصر كجبل جليدي جاثم .. منع التنفس و الشعور بالحياة أو بالألم ..

(2)

كان أولاد حسن شحاته يصولون في الملعب القاهري .. ترتفع أصوات الجماهير بالتشجيع تعيش مصر أفضل لحظاتها بهجة 
(لم يكن المصريون موحدون كما هم اليوم) هكذا يصرح أحد أصحاب الكرافتات الشيك و منطق التحليل ..

(3)
يصل الخبر أليماً مفزعا .. تهبط القلوب للهاوية .. يلوم الجميع من تولى أمرنا (غصبا) و يسهو عنا (عمدا) !!
يرتدي منتخب النسور الخضراء (نيجيريا) الشارات السوداء تضامنا مع أهل مصر الثكالى .. و يقف أهل بورسعيد رافعين القبعة لأخلاق فرسان النسور ..

(4)
تصل مصر للنهائي .. 
يحتشد الجمع في استاد القاهرة .. 
و يحضر من تولى أمرنا غصبا و قتل أخوة لنا إهمالا و تجاهلا .. يحضر محاطا بحاشيته.. و يمتلأ الملعب بمن يريد الفرحة و تناسى الألم.. و لو كان الثمن هو تفويض الزعيم بتسليم الكأس.. 
و يفوز المنتخب بالكأس الأفريقية .. 
يقرع الجمع طبول الانتصار .. بينما يعلو عويل أهل الغرقى في ميناء الانتظار !!

(5)
لا نفسد عليكم فرحتكم .. فقط نذكركم في مهرجان ألعابكم النارية بمن نفقدهم كل يوم ..
و بأن "المركب غرقت يا قبطان" !!

---
التسجيلات الصوتية للصندوق الأسود لحظة الغرق

تفريغ التسجيلات 

---
ملحوظة:
كانت كأس أفريقيا 2006 الاستثناء الذي لم أفرح به أبدا ..

كان يمكن أن نفور و أن نحتفل و لكن برقي أكثر و إنسانية .. و بأن لا ننسى أن هناك أخوة لنا فقدناهم في لحظة فارفة فتكون الكأس مهداة لهم و تذكير لنا بهم و ذكراهم ..
لكن الكل انقاد خلف الآلة الإعلامية الجبارة و السلطة التي أرادت أن تداري الفشل و الخيبة و الجريمة بأن تسقي الشعب (الواقف تحت الراية المنصورة) خمر الانتصار !!
أتذكر ليلتها حديثي مع أصدقاء عن تلك الخواطر .. فكان الجواب فلنفرح قليلا إذا .. دي مصر .. مصر!!
في اليوم التالي كنت مسافرا و على الطريق كان حديث الناس كلها عن لحظة التتويج و تناسوا جميعا بتواطئ مفزع لحظة الغرق!!

المركب غرقت يا قبطان .. قفزت العبارة إلى عقلي هذا الصباح و أنا أرى انقساما شائنا متوقعا بين من سيحمل صورة الزعيم مفوضا و من سيحمل كفن أخيه مشيعا .. و كلهم في ذات المركب و بن يدي ذات القبطان .. سلم الله أهل مصر أجمعين !!

برلين
6 أكتوبر 2013

الصورة الأكثر قتامة..




عزيزي اللي بتسأل إيه اللي وداهم #التحرير ؟! .. 
ما خطرش في بالك السؤال العكسي .. فيها إيه لو تركوا لهم الميدان يتظاهروا فيه؟! 
مش دا كلامك أيام #المجلس_العسكري و #مرسي ؟!
و لا حلال على أهل #التفويض .. حرام على الطير من كل جنسِ ؟!!


الصورة الأكثر قتامة..
مصريون في #ميدان_التحرير يقيمون الأفراح تحت حماية البوليس و العسكر..
و على أطراف الميدان مصريون ينالهم النصيب الوافر من قنابل الغاز و الرصاص ..
و آدي لعبة التقسيم زي ما رسمها كل أفاق على مر التاريخ.

المشهد لما شفته و الشاشة مقسمة بين الرقص على منصة التحرير و القنابل على الناس في شارع القصر العيني و رمسيس .. مسخرة و معرة قومية .. آي و الله ..!!

تذكرة:
أيام مرسي حين دعت المعارضة لمظاهرات التحرير ثم دعا الإسلاميين .. قلنا ايه الهبل ده و دعوة للتصادم و نقل الناس مظاهرتهم للنهضة

اليوم دعت المعارضة للانقلاب لتظاهرات التحرير احتفالا بذكرى الانتصار فكان أن أخذت تمرد الأمر بدعوة مضادة للتظاهر هناك احتفالا برده بذكرى الانتصار 
الآن تمرد في الميدان في حماية السلطة .. و السابقون على الأطراف تواجههم السلطة..
و يتقال ليه بيروحوا للدم برجلهم .. 
يا مثبت العقل و المنطق !!



و من مفارقات القدر.. 
أن مسيرات المصريين في كل أنحاء العالم تحميها الشرطة..
أما في مصر فيواجهها البوليس بقنابل الغاز والرصاص !!
و هذا مما لا يغفره التاريخ أبدا !!


الخميس، 3 أكتوبر 2013

شرير الشاشة ..


هل يستحق السيسي الإعجاب ؟!!
أتذكر حلقة لـ #يسري_فودة - تلك الأيام الخالية - حين عرض حلقة ممتازة من برنامجه #سري_للغاية كانت جملتها الختامية و هو يستعرض جهود الآلة الإعلامية الأمريكية في تزييف الحقائق للتمهيد لغزو العراق 
(هؤلاء الذين يستحقون كل الإعجاب من الناحية المهنية .. لكنهم يستحقون الاحتقار من الناحية الأخلاقية) !! 
كان الحديث عن اللوبي الإعلامي اليميني الأمريكي..
http://www.youtube.com/watch?v=TjezYw5h98Y

ربما تكون مشاهدة فيلم Wag the dog مناسبا لفهم المعنى المباشر للكلمات!!
http://www.imdb.com/title/tt0120885/?ref_=sr_6

الآن يلعب #السيسي دور شرير الشاشة النموذجي الذي يفتتن به الجمهور رغم نافورة الدماء و الضياع الذي يتسبب فيها .. يلعبه بشكل استثنائي و بمهارة عالية كما ينبغي لرجل مخابرات ماكر !!

المصيبة الأكبر أن المعسكر الآخر لا يملك من يستطيع تأدية دور خيّر الشاشة بتلك المهارة .. قد يكون ذلك من حسن الحظ .. 
فقد سمئنا من نظرية المخلص البطل .. لكنك أحيانا تفتقده و تتلفت حولك - و ياللأسف - لا تجده أبدا !!

مدهش هذا الرجل في تقمص دور الحمل مخفيا الذئب بمهارة شديدة ..
تذكرت حكاية أسطورية أمازيغية:
تروي حكاية سندريلا المغاربية، الفتاة التي تعمل طوال النهار في حقول الزيتون تقطف الثمار وتحرث الأرض وتعلف للمواشي. فإذا غربت الشمس، عادت تجرّ تعبها إلى البيت، حيث يقبع أبوها الشيخ وإخوتها الصغار، تدقّ الباب فيحتار الشيخ أيفتح الباب لقادمٍ لا يعرفه ـ تسمّيه الأسطورة وحش الغابة ـ فيقضي على أولاده ولا يستطيع له دفعًا، أم يسدّ الباب في وجه من تقول أنّها ابنته… الوحش هنا بارع في التقمص كالذئب تماما !! 
يا للمأساة إنه الخوف الدائم كامنا خلف الباب .. (الحكاية معزوفة هنا)
https://soundcloud.com/halilozturkci/idir-a-vava-inouva

سأستفيد هنا من تعليق لي على بوست الصديق Ahmad Elkaeid في ذات الموضوع عن الجيش الذي له دولة !!
https://www.facebook.com/Tha2eer/posts/10151885958628648

معضلة الجيش و علاقته بالدولة تبدو كبيرة و ليس متوقع حلها على المدى القريب .. 
مكاسب الجيش كانت إلى حد ما منطقية .. لن تزيحهم هكذا من المشهد بضربة واحدة بعد 60 عاما من السيطرة الكاملة ..
مأساة مرسي الحقيقية أنه لم يكتف بطمئنتهم على دولتهم قليلا .. بل تحالف معهم ..!!

أعتقد إن إعادة صياغة علاقة الدولة بالجيش ستكون تراكمية.. لكن البداية بوزير دفاع له صلاحياته في إطار اهتمامات المؤسسة العسكرية .. يليها إلغاء منصب القائد العام في جولة لاحقة و الاكتفاء بمنصب رئيس الأركان.. 
ثم بعد ذلك و مع جيل جديد متحرر من كل تلك النمطيات سيتم فرض وزير مدني يختص بالشئون الإدارية للمؤسسة و تواصلها مع البيروقراطية للدولة..

في كل الأحوال خبرتنا الحالية و التاريخية تنبئنا بعدم الارتكان إلى #عسكر أو مجلس عسكري أبدا .. و أن إبعادهم عن المشهد الترتيبي للثورة ثم الدولة ضرورة حيوية حتى لو كان الثمن كان الاحتفاظ بدولتهم مؤقتا

فمهما بلغت ثقتك في مجموعة من ضباط أحرار متفتحين (و هم كثيرون بالمناسبة) فلا ننسى أن مرسي كان يثق في أخيه السيسي و يتزاورا في الله و ها نحن الآن نضرب الودع في إعادة تعريف تلك العلاقة المتشابكة بعد كل تلك الخسارة

خلاصة الخلاصة إذاً.. كيف نكسب الشعب من الشرير المحبوب الفاتن ؟! .. 

المشكلة إن ما عندناش واحد خيّر محبوب و فاتن .. لكن لدينا بنك الأفكار و الحقائق الساطعة

تلك الأفكار الأساسية الجامعة بعضها حالي مثل العدالة الاجتماعية المنتهكة الآن و أفكار الحرية و الديمقراطية و .. التي من متوقع أن يزيد تدهورها مع الوقت .. 

طيب إزاي ممكن يخرج الكل من عباءة الانتماء التنظيمي الضيق للانتماء الشعبي الواسع الجامع دي المسألة اللي لسه التنظيميين مش شايفينها أبدا .. و دي حكاية قادمة !!

هناك تنظيرات كثيرة في مسألة الجيش و الدولة ..
http://4hurria.blogspot.de/2013/07/blog-post.html

----

لقطات من المشهد السيسي:

يبدأ المشهد عن الأسد الذي لا يأكل أولاده (لكنه يمزقهم إربا) .. و الشعب الذي لم يجد من يحن عليه (لكنهم عيالنا الذي يجب أن نؤدبهم من حين لآخر) !!

الآن و الرجل وسط جنود دولته يتحدثون عن الدولة الأخرى المارقة ..
و بعيدا عن تهويلات تفسير الفيديوهات المتسربة .. لكن دلالة الكلمات مرعبة:

نبرة الاستعلاء في الحديث عن المدنيين السيس المتطاولين على جيشهم و تاج رأسهم بعد 60 عاما من الحماية و السيادة ؟!
https://www.youtube.com/watch?v=65RPT1QqPFw

يتحدث الرجل الآن عن الشعب المدلع الذي يريد خدمات كاملة .. فلتدفع إن كنت تريد ذلك .. ما دفعتش ما لكش عندنا .. يا للمهارة الاقتصادية و الحنية على الفقراء و المعوزين
https://www.youtube.com/watch?v=kTPKHAyjX_0

بينما هنا و في مشهد صادم تماما ..
اللي هيضرب قنابل و خرطوش من الضباط ما فيش محاكمات .. ليس هناك ما يسمى بالعدالة و القضاء .. نحن مانحو العدل و مانعوه .. و لذلك مستحيل أن تفكروا في إلغاء المحاكمات العسكرية .. أنتم ملك يميننا إذا كما حدثتكم نوال
http://www.youtube.com/watch?v=rF8Yz8J3MHI

إنه التطور الطبيعي لمكر لاعب المخابرات و نتيجة مشاهدة أفلام بشار الأسد .. هم يفعلونها و ينجحون لما لا نجربها إذا .. لكن هذه المرة بمهارة حقيقية .. 
لا زال الكثير يتواتر ..

نحن في مرحلة الشعب الذي لم يجد من يؤدبه .. سنقوم بالمهمة..
هكذا يفكرون فانتبه لخطوك يا صديقي !!




الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

في مسألة تجرع السم ..


نشر الأستاذ #فهمي_هويدي مقاله الأسبوع الماضي عن تجرع السم .. 
و انتظرت مقال هذا الأسبوع .. و لم أجد إضافة للمقال الأول إلا بعرض تحليلي في مجمله منطقي تماما .. لكن تظل النتيجة التي خلص إليها مبنية على منطلقات صعبة الهضم على القبول !!

خلاصة المقالين أن السم الذي يجب تجرعه هو إيقاف كل مظاهر الاحتجاج دون انتظار لأي ثمن سياسي أو تفاهم من السلطة !!

لكن مع قراءة وجهة نظري التالية ربما تخلص معي ( و ربما لا) أن الصياغة الحقيقية هي أن يتجرع الشعب كله السم و أن يرضى بسلطة الأمر الواقع و إعادة ترتيب العسكر للمشهد السياسي بما يتناسب معهم و أن نعود جميعا لمقاعد المتفرجين !!
هذه وجهة نظر منتشرة بشدة في الشارع الثوري عموما .. نطاطي المرة دي لحد المرة الجاية .. هيبقى فيه مرة جاية أصلا ؟!!

الآن شوية أسئلة أكيد ستتبادر للذهن ( و ذلك لأن الكاتب هنا هو هويدي)

- هل الاحتجاجات هي السبب فعلا في تأخر الانتقال الديمقراطي ؟! .. أم أنها في الحقيقة تمثل عائقا أمام الانفراد بالسلطة و إعادة مفهوم الدولة المهيمنة و وأد الديمقراطية ؟!

كيف أفهم الطرح مع وجود الأساطير الآتية:

#البرادعي استقال لأنه كان هناك تقدم على سبيل الفض السلمي للاعتصام عبر صفقة سياسية .. ففوتت السلطة المبادرة المتقدمة بسحق المعتصمين في لحظة تجلى فيه العار المصري كما وصفته صحف العالم .. 
لذلك فقد خان البرادعي الزعيم المفدى #السيسي الذي وقف معه على المنصة في ذات مساء كئيب في#3يوليو !!

- السلطة تقمع #الأخوان (لأنهم أصل المشكلة) ثم تمتد لكل من يسول له ضميره أن يعارض الممارسات القمعية أو ينتقد (مجرد انتقاد) استبداد و عسكرة السلطة الحاكمة حتى لو كان من خصوم الأخوان.. 
بدايات مبشرة للغاية بمستقبل مبهج بالديمقراطية !!!

- مداهمات البيوت ليلا و نهارا و اعتقالات بالجملة .. 
أنت تعطيهم جرعة التفاؤل اللازمة لينتظروا النحر آمنين في بيوتهم !!

هناك أخطاء استراتيجة مؤكدة:

- ركون الأخوان لتحالف سلطوي محوره #العسكر .. 
لا يمكن أن يقوم #الجيش بــ #انقلاب_عسكري على الرئيس الشرعي .. ذلك كان تصريح بائس للدكتور عصام العريان .. بينما كان الرئيس #مرسي يتزاور مع أخيه في الله السيسي .. 
يا للعاطفية الآسرة !!

- في مخيلة الشعب مرسي راجل بتاع ربنا .. لكن ما ينفعش رئيس أبدا .. 
العيب طبعا مش فيه العيب في متطلبات المنصب.. النوايا الطيبة لا تكفي أبدا .. إن لم تكن لاعبا موهوبا فلماذا نزلت الملعب و رأس حربة كمان ؟! ..

إذا أردت التفافا شعبيا فالجأ أنت إليه لا أن تطلب أنت منه أن يذهب إليك .. لماذا يجب عليه أن يفعلها هذه المرة أيضا ؟!

مرسي رمز رائع للمظلوم الذي ظُلم و ظلم نفسه و ظلمه أخوانه و ظلمنا جميعا معه .. أما رمزية القائد فحكاية ثانية !!

إذا أردت التفافا فاسمع من بسطاء الناس و انزرع معهم في هموهم الحالية و الآتية .. تلك العادة التي توقفت عنها منذ حل بريق السلطة ثم تذكرتها الآن !!

- العسكر لا يدافعون عن الديمقراطية أبدا .. هذه هي طبيعة الأشياء و دروس التاريخ .. 
إنهم يحافظون على الدولة التي يفهمونها من أولئك المدنيين السيس الذين أكثر ما يستحقونه هو معسكر تدزيبي يتعلمون منه الرجولة قليلا.. 
مفاهيم مثل الديمقراطية و الحرية و الكرامة الإنسانية لا وجود لها عندهم في القاموس.. هي مجرد كلمات يلوكها الشباب الرعاع في مظاهراتهم قليلة الأدب و هم يتجرأون على النيل من الجيش الحامي السامي الذي يعيلهم جميعا !!

- ركون الثوار لمعسكر الانتظار.. خليهم بخلصوا على بعض و نفوق احنا بعدهم ؟! ففضلا عن نذالة الطرح المتناقض مع النبل الثوري.. 
إلا إنه يمثل لحظة (جميلة) يلف بها الرفيق الثوري الحبل حول رقبته بتأن مدهش .. و ما يتبقى فقط هو قدوم المنتصر من المعركة ليثبت العقدة الأخيرة و الحاسمة و .. يشد الحبل !!

ربنا يرحمها هوجة أما الثوار فكذبة أسطورية .. هكذا سيتبنى كاتب التاريخ وجهة النظر الداعمة لانتصاره .. 
مش بيتقال حاليا #25_يناير كانت هوجة قام بها الرعاع !!

في السياق هناك حقائق ربما تغيب على وقع الاستقطاب و فاشية تسلم الأيادي

- ما حدث هو انقلاب عسكري .. 
و هذا ليس مهما في ذاته لتحديد موقفك منه بالقبول أو الرفض.. لك مطلق الحرية في ذلك و تحمل تبعاته .. لكن لا تنكر على الآخرين مواقفهم

- جيشنا يستطيع القيام بمجازر و عمليات قتل .. راجع كل ما سبق
و هذا أيضا ليس دعوة لك لتبني موقف أخلاقي له ثمنه .. أنت حر !! .. البرادعي فعلها و تم تخوينه !!

- الاحتجاجات .. ربما تختلف مع منظيمها .. لا تحبهم .. ترى نفسك على يسارهم .. 
لكنك بينك و بين صورتك المنعكسة في المرآة ستعترف بأنها ربما تحافظ قليلا على معنى مقاومة الشارع للسلطة.. و لجعل انفراد العسكر بالحكم أكثر وعورة ..

- يبكي الإنسان وطنه المهدر .. 
يبكي كل شهيد و جريح و معتقل .. كل آمن يرعون بيته و أهله و عياله .. فلهم جميعا السلامة .. فلتكشف عنا الغمة يا إلــــهنا .. حنانيك .. و لتنعم على الناس بالأمان .. و الأمان !!

مقال الأستاذ فهمي هويدي المشار إليه:
http://shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=01102013&id=057b80fe-db2f-4e6a-9459-86b210489b25


الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

تنويعات صباحية على وقع رحلة فضائية غير متوقعة


و هكذا هي صباحاتنا و الأمسيات تسحرنا مصر و تسحقنا .. تطربنا و تحزننا .. لكنها دوما تشغلنا

اليوم و أنا أفكر في كون الدكتور مرسي كائن فضائي نبيل أو غلبان مش فارقة بعد رواية د. محمد الجوادي .. 
أتطلع في طريقي .. ألاقي محطات غريبة أعيد النظر أجدني في قطار آخر و طريق مختلف تماما !! 

أحيانا أشفق من فكرة اكتشاف كائنات فضائية .. 
بالطبع هي فكرة رائعة أن تحادث بعض الأصدقاء الفضائيين من مجرة أخرى .. ربما تلتقيا لاحتساء القهوة في المريخ و تشاركان معا في مسيرة ضد الانقلاب العسكري في أحد الكواكب البدائية .. 

ربما هم هناك يشاهدوننا .. و يقررون عدم إظهار أنفسهم أبدا بعد ما يرونه عبر مناظيرهم العملاقة عن كل تلك المآسي الأرضية !!

إشفاقي من معرفتنا بهم ليس خوفا الأساطير التي تروج أنها في الغالب كائنات شريرة ستسحقنا .. لكني أشفاقي هو على تلك الكائنات أن نفقدها فضائيتها كما فقد البشر إنسانيتهم في تردي صراع المادة و السلطة .. 

"تنويعات صباحية على وقع رحلة فضائية غير متوقعة"