الجمعة، 26 سبتمبر 2014

Abdou Alterkawi - September 26, 2014 at 09:58AM

الجمعة الأولى في العشر الأوائل و العمل الصالح فيها للخالق أحب.. و ترسيخ قيم العدل و حرية الإنسان من الباقيات الصالحات و دونها ينهدم كل معنى..

و الجمعة الثانية توافق صعود الحجيج ببياض ثيابهم كأكبر تجمع سلمي في التاريخ يحمل بذرة النقاء البشري الأول..

و السبت، العيد الكبير احتفالا بقيمة الحياة في فداء الذبيح..


لدينا كل تلك المعاني مكثفة في 10 أيام لا غير.. فأين الخلل؟!






via Tumblr http://ift.tt/1v7zep8

الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

Abdou Alterkawi - September 24, 2014 at 02:57PM

هذه أشياء تافهة لا يجب أن تزعج مسيرة الباحثين عن قوة الدولة، مسائل مثل هذه بمكن رميها مع البقايا البشرية المتناثرة على جوانب الطريق إلى تحيا مصر أما حياة البشر أنفسهم فمسألة هامشية لا يجب الالتفات لها..

يجب أن نبتهج جميعا لدرجة السكتة القلبية مع أخبار مثل تجنيد طلبة الجامعات كمخبرين ثم تفصيل الشروق لاحقا و هي تشرح خطة الأمن بالتعاون مع أساتذة جامعة لحث الطلبة الأخيار على العمل كمواطنين صالحين ضد الأغيار الطالحين٬ و ربما توسع الدولة العبقرية الأداء ليشمل طلبة المدارس و موظفي الدولة و ربما يتم تعميم التجربة فيكون هناك مخبر في كل عائلة..

كل ذلك المجهود حتى لا نكون مثل العراق و سوريا و الحمدلله فقد تجاوزنا المثلين الشهيرين لتصبح مصر مثالا فريدا وحدها.. خذ عندك مثلاََ خبر فصل 10 طلاب في مدرسة قلصونا لأنهم رفعوا أربع أصابع ربما لو رفعوا واحدا في وجه من فصلهم لما حدث شيء من ذلك.. لكن الأربعة قد تذكر الزعيم بعجزه و هو يعدد أربع أسباب لأزمة ما رافعا أربعة أصابع و لأن العقدة متمكنة يبلع ريقه الناشف و هو يحولها لخمسة .

و على سبيل الفرادة أصدر الزعيم تشريعا يمكنه به الحكم على أي شخص بتهمة أي شيء بالإعدام أو المؤبد مع غرامة 500 ألف..

هذا قبل أن يذهب إلى قمة المناخ في نيويورك ليستعرض مواهبه في محاربة الإرهاب و الأربع صوابع و التمويل.. و يجيب الزعيم المفدى بحرفية مقاول من الباطن على سؤال لمذيع سي بي إس عن مشاركة جيش مصر العظيم في ضربات لداعش، مش لما تفرجوا عن الكام أباتشي و ال إف 16 الأول..

يهمس صديقي و هو يتحسس عدد أصابعه المرفوعة حريصا على رفع الأضخم في وجه الشاشة، حتى في عالم الديكتاتورية بقينا عرة.. و ينهار مردداََ الكلمات ناسيا حاله و هو يرفع الأربع أصابع كاملة في وجه الشاشة التي تحتلها ضحكة صفراء لزجة..


آلية اختيار المخبرين الصالحين

http://t.co/gB93YgTTeC

http://t.co/vuUyp96asl

اختبار الأربع أصابع

http://t.co/cpYx1ntl3G

المقاول

http://ift.tt/Y6m9jh

مهرجان المؤبد للجميع

http://ift.tt/1xeV2l5






via Tumblr http://ift.tt/Y23Kne

الاثنين، 22 سبتمبر 2014

Abdou Alterkawi - September 22, 2014 at 08:21PM

في مثل هذه اللحظات و الأنباء تترى، لا أعرف كيف يمكن أن تبدأ الكلمات ..

هل أبدأها بمرثية حزينة ترافقها مقطوعة موسيقية ما تلتقط أحزان الكمان..

هل من الأفضل أن انتقل للحظات الأمل في الغد و أن الصباح سيشرق يوما ما بابتسامة و زهرة و صوت فيروز..

هذه أشياء يحتار فيها المرء حقا..

هل الحديث عن الإخفاقات الصغيرة يجدي.. أم عن اللحظة التي تفتح فيها السماء أبوابها فجأة لعطايا مدهشة..

تتحرك مياه النهر بانسيابية كالأفكار المتواترة للذاكرة..

و طفلة مقابلي تذوب في حضن أبيها.. و عيناه تكادان تدمعان امتنانا لهذه الزهرة المبهجة في حياته..

عيناه تحملان حزنا ما، لحظة إثقال من الحياة و تكاليفها، ربما إخفاق في العمل، أو تجربة حب ما لم يكتمل، أو ربما حزن على العالم المتجه بسلاسة نحو النهاية، ربما حزنا على قطار العمر المتسرب سريعا..

يختزل كل ذلك في عينيه و يترك روحه كلها في هذه اللحظة و هو يطبع قبلة مزدهرة بالحنان على جبين الزهرة.. يحلو العالم لو دامت تلك اللحظة..

يقترب القطار من المحطة و أبحث في الحقيبة عن تلك الشيكولا و لا أجدها .. و لكني أجد شيئا آخر أحمله لها فتجاوبني بابتسامة سعادة صافية و بعض كلمات و انظر لعيني أباها بامتنان على منحي دفقة المشاعر و المقطوعة السابقة.. و ينظر لي هو بنظرة ما تحمل تشجيعا ما و هو يردد كنت يوما ما مكانك أرقب الزهرات..

الحقيقة أن تلك الحكاية كانت في قطار..

أما حكايات النهر فشيء آخر..






via Tumblr http://ift.tt/1mD1NKf

Abdou Alterkawi - September 22, 2014 at 07:08PM

هل وقعت في غرام هذا النهر حقا، أم أنه الحنين لنهري الأول الذي لم يتبق منه إلا الذكريات بعد أن انمحت ضفافه تحت سطوة المال و الدولة فلم يعد للعابرين شيئا إلا الفتات..


للمرة الثالثة أجدني على مركب يطوف المدينة الكبيرة عبر نهر شبريه و قنواته التي تتفرع كشرايين يمدها بالحياة و السحر أيضا..

مشاهد تحكي تاريخ المدينة، الأوقات الصعبة و آثار الجدار برسوم الجرافيتي تقف شاهدة عليها، من كان يعبر هنا يموت.. أيامها كان النهر مهجورا كبرزخ يفصل بين موتين.. و قليلون هم من استطاعوا العبور للحياة.. اليوم يبتلع البحر المتوسط الآف الهاربين من الموت كمدا إلى الموت غرقا..


أحاول فهم مسألة بوابات العبور، قبل الدخول في عرض النهر المتسع يقف المركب بين بوابتين ليوزان الفارق في مستوى المياه بين النهرين الذي يصل ل 3 أمتار، برلين مسطحة و أسأل لماذا يختلف مستوى الماء بين أجزائها، ربما لأن وسط المدينة يقع تحت مستوى سطح الماء.. و الألمان على أي حال يسعون لابهارنا كلما تعلق الأمر بالتكنولوجيا..

لكن الأوز الأبيض هنا يتناثر أزواجا على السطح الأزرق و البط يجفف ريشه و هو يتبادل ابتسامته المعهودة، مراهقون يبنون كامب لبياتهم و الطيور تحلق عائدة بعد إن اطمأنت على المدينة التي تستعيد كل يوم جزءا من شبابها بينما مدينتي الأولى تزداد هرما كل ساعة..






via Tumblr http://ift.tt/1C5oFFq

الأحد، 21 سبتمبر 2014

Abdou Alterkawi - September 21, 2014 at 09:39AM

دا أكثر أيام الأحاد بكورا، و الدنيا أهدأ كثيرا بلا بشر، و انتظر الباص وحيدا بصحبة عنكبوت يتشبث ببالته الهشة المتطايرة من الشجرة المقابلة، كان معلقا بين السماء و الأرض و هو يكافح لأجل الوجود، و نجح أخيرا في الوصول و تركني وحيدا في محطة الانتظار..

امبارح كانت المحاضرة عن دراسة العلاقة بين تركيب النبات في مساحة نانوميترية و حركته الميكانيكية.. كيف تندفع البذور في الأرض عبر حركة تتفاعل مع الرطوبة، كيف يتكون نسيج النبات من ألياف صلبة تحفظ عوده و ألياف تمتص الماء فيتغير شكلها بما يتناسب مع طبيعة النبات و مهمته المقدسة.. ملاحظات مدهشة تمثل عالما آخر يفكر و يدرس و يحاول التفسير..

كان دوري أمس أن أقدم محاضرة عن الموضوع لنفتح باب النقاش بعدها مع صاحبة الحكاية المدهشة..

هل تمثل الملحوظة اللاحقة إضافة ما؟!

الأبحاث تمت في معهد وايزمان التي وصفته أستاذة ألمانية بأنه قطعة من الجنة.

و في مصر تبدأ الدراسة اليوم و كأنها عقاب المطرودين من الجنة.






via Tumblr http://ift.tt/Z49E8W