الخميس، 10 مارس 2011

الدكتور محمد البرادعى لرئاسة مصر


كان لقاء الدكتور البرادعى مع يسرى فودة بالأمس موفقا للغاية .. وفيه أعلن الدكتور البرادعى ترشحه رسميا لرئاسة مصر فى الانتخابات القادمة.
اللقاء يستحق المشاهدة لمن يريد التعرف إلى أفكار الرجل . و إذا كان لى أن أضيف شيئا،  فأرجو مشاهدة لقاءه الأول فى العاشرة مساء بعد وصوله مصر فى فبراير 2010 .. لتجد نفس الرجل بأفكاره و مبادئه التى لم تتغير و إن تطورت بفعل الأحداث و واقع الثورة و هذا ربما ما يحتاجه الوطن .. رجال أصحاب مبادىء و قيم و اضحة حتى و إن اختلفت معهم فى بعض الرؤى فلا تملك فى النهاية إلا احترامهم.

الرجل مناسب لمصر فى مرحلة انتقالية بعد ان غابت و غُيبت أشياء كثيرة عن أفق الوطن:

هو رجل قانون يمتلك إيمانا راسخا بالعدالة و الحرية و المساواة و تلك قيم غابت شموسها عنا كثيرا

يمتلك علاقات دولية و سعة و احتراما عالميا كبيرا نتيجة لمواقفه الدولية المحترمة و كفاءته المهنية العالية سواء فى أروقة الأمم المتحدة أو رئيسا لهيئة الطاقة النووية (بالطبع لست بحاجة للرد على من يشككون فى دوره أيام حرب العراق فالرجل أجاب عن هذا الاف المرات و خطاباته فى مجلس الأمن موجودة على الانترنت)

رجل ليبرالى يؤمن بضرورة احترام كل الاراء طالما هى بعيدة عن التمييز أو العنف .. ديمقراطى يحترم رأي الأغلبية حتى لو اختلفت معه .. يصف نفسه بالاشتراكى و بالتالى فالعدالة الاجتماعية و مكافحة الفقر و الفساد من أولوياته.

الرجل ليس زعيما سياسيا - كالذين اعتدناهم- لا يلعب بالكلمات و لا تتلون مواقفه و لا يخشى قول أفكاره حتى و لو لم تلقَ قبولا شعبيا  .. و إنما هو رجل سياسة صاحب مبادىء و هذه نادرة فى عالمنا .. فضلا عن أنه لم يكن جزءا متأصلا فى نظام سياسي مهترىء كالذى كان! و نذكر جميعا بأنه رفض منصب وزير خارجية مصر بعد مغادرة عمرو موسى لأنه كان يعرف مدى فشل النظام السابق على كل الأصعدة. بالطبع ليس فصيح اللسان أو صاحب خطابة و لا يمتلك أحبالا صوتية متلونه .. و تلك أشياء تضيف إليه و لا تنقص فقد ألفنا كثير ممن يرصعون كلماتهم و لكنهم بأفعالهم لا يصلون لمستوى الرجال فضلا عن أن يكونوا رؤساء.

الرجل بأفكاره الواضحة و طبعا بخبرته و مناصبه المتعددة و مرحلته العمرية الحالية لا يُتوقع بأنه رجل طامح إلى مكانة -وإن كان هذا مشروعا للجميع- و إنما رجل يحمل أفكارا مناسبة لمرحلة انتقالية هامة للغاية فى تاريخ مصر الممتد عبر الآف السنين.

الرجل ليس فى خصام مع أى قوى سياسية أو دينية على امتداد بر مصر .. و بالتالى من المتوقع أن يكون نقطة التقاء للجميع باختلاف توجهاتهم و أفكارهم بل و تناقضاتهم.

لكل تلك الأسباب و لأسباب أخرى كثيرة سأكتبها لاحقا.. أرشح البرادعى لرئاسة مصر فى مرحلة انتقالية هى الأهم على مر تاريخنا الطويل.

عبدالعظيم التركاوى - برلين 10 مارس 2011


أقوال:
إبراهيم عيسى: مصر تستطيع أن تكون فى مصاف الدول المتقدمة بمشروع البرادعى السياسى و زويل العلمى و فاروق الباز التنموى
بلال فضل: لم التق البرادعى و لا مرة .. لكننى سأرشحه حتى لو كانت معركة خاسرة لأنى مع الذى ضحى و كان شجاعا و أخلاقيا يوم أن كان يُعتقد أنها معركة خاسرة.
هناك من يرى ضرورة أن لا يكون مرشحه للرئاسة متلعثما قليلا .. و أنا أرى ضرورة أن يكون صاحب مبادىء واضحة ..

مقالات:

فيديو:

لقاء البرادعى فى العاشرة مساء بعد عودته إلى مصر و استقبال الاف المصريين له فى مطار القاهرة -21 فبراير 2010
  



مواقع:

Mohamed ElBaradei - محمد البرادعي - facebook


* المقال سيتم تحديثه مع توفر مواد جديدة

الاثنين، 7 مارس 2011

المصريون .. ثائرون ضاحكون .. و مبهرون

تقرير ممتاز من الدويتشه فيله (تليفزيون و ردايو ألمانيا) .. يوضح عبقرية شعب مصر فى المزج ما بين التنكيت و الثورة .. و هدم النظرية القائلة بأن تنكيت المصرى كان بديلا لثورته!!

و أذكر هنا تقرير ال بى بى سى الرائع عن الثورة الضاحكة فى مصر و كيف أن المصريين كما غيروا مفاهيم كل الأشياء التى عبرت مصر بتمصيرها و إضافة لمساتهم الساحرة إليها .. فكذلك الثورة .. فقد غير المصرييون وجه الثورات للأبد لتبدو حالمة قاهرة مليئة بالفداء معبقة بالشهداء و التضحيات لكنها خفيفة رقيقة مبهرة .. و ضاحكة

مصر .. تغير العالم حاضرا و مستقبلا للأفضل دوما


تقرير الدويتشه فيله:



عن الثورة المصرية .. الثورة الضاحكة  .. BBC تقرير





مشروع كورال عن الثورة .. الشعب يريد حياة الميدان .. إشارة إلى المعانى السامية التى تجسدت فى الميدان أثناء الثورة



عبدالعظيم 
برلين - الاثنين 7 مارس 2011

الأحد، 6 مارس 2011

تحية وتقدير الي اسد التحرير



تكريم ثوار مصر للنقيب ماجد بولس، ضابط الجيش الذى دافع عنهم بدبابته و جنوده و منع البلطجية من التعدى عليهم

الجمعة، 4 مارس 2011

التكليف من التحرير


ما أعظم شعور أمة حاكمها من صنعها .. و ما أكبرها من مسئولية حين يرضى حاكم أن يكون مكانه من أمته هو خادمها

هذه هى مشاعرى حين رأيت رئيس وزراء مصر الجديد د.عصام شرف الذى أتى به الثوار  للمنصب فكان بينهم فى التحرير مخاطبا الثوار "بأنى أستمد شرعيتى من هذا المكان و منكم" .. و بأنه فى اليوم الذى يشعر بأنه ليس قادرا على حمل المسئولية سيعود لصفوفهم .. يا لحسن المقال!

تذكرت مشهدا بديعا فى الحلقة الأخير من جحا المصرى حين خاطب يحيى الفخرانى (جحا) عبدالرحمن أبو زهرة (المملوك) .. جرب يا مولاى أن تجلس على كرسى من صنع الناس! كانت تلك الكلمات بعد أن دفع الناس أموالهم ليحرروه و ليصبح القول بأنه الان ملك للأمة جمعاء

مشهد ميدان التحرير و رئيس وزراء مصر بين ملايين شعبه دون خوف أو حراسة لأنه يعرف بأنه صنيعتهم و أن شرعيته منهم و أن موضعه منهم أنه خادمهم .. و قد قيل قديما بأن سيد القوم خادمهم
أتم الله ثورة مصر خيرا و سلاما على مصر و أهلها 
و أستعير كلمات بديعة للمستشار طارق البشرى من حلقة العاشرة مساء: 
الثورة حسابها أجيال .. و حفظ الله حركة الشارع دائمة و مستمرة
و أن
القدر المتيقن أن مصر أفضل كثيرا بعد 25 يناير .. القلق كيف نصون  المكتسبات لنصل بها حد الكمال ..
 مصر تآكلت فيما مضى لكنها عادت لأبنائها
......
حفظ الله لمصر لآلئها و جواهرها 
....
د.عصام شرف رئيس وزراء مصر فى ميدان التحرير


المستشار البشرى فى العاشرة مساء تعليقا على التعديلات الدستورية و مطلا على المشهد الراهن من خلفيته التاريخية السامقة

عبدالعظيم. برلين، الجمعة ٤ مارس 2011

الأربعاء، 26 يناير 2011

YouTube - نشيد إسلمي يا مصر

تحيا مصر
Long live Egypt
Es lebe Ägypten
Vive l'Egypte
مصر .. مصر .. مصر

YouTube - نشيد إسلمي يا مصر