الأحد، 12 يوليو 2009


ان حمل الصباح جديدا .. فشك فى أذنيك .. لعل سماعك صوت الضياء كان بعضا من خيالات الأمس بعد قضاء مدة العقوبة بين أرداف الشمس مكتويا بالسخونة دون إطلالة نقطة ضوء عليك .. للضوء لا مكان فى عيوننا و لا صدى له فى أذاننا و لا هو محبوب فى بلادنا .. فقط أعد تسليك أذنيك .. و أعرهما لصوت الهمس!!