مقالات

مقال تحليلي رائع من عزمي بشارة.. الذي فتتني فاتتني المحطة عند قراءته و الاندماج في تحليله العميق 

في تفكيك المشهد المصري:

- تحرك 25 يناير و دور الجيش
-المرحلة الانتقالية و تردد العسكر ثم محطة 19 مارس
-سلطوية نظام الأخوان و محاولة بناء نظام الحكم و تدخلات الدولة العميقة
- تحالف القوى المضادة للأخوان مع الفلول و
- مشهد تحرك الجماهير 30 يونيو
- مشهد انقلاب 3 يوليو
-سفسطائية إعادة التعريف
- دلالة الخروج المهيب في 25 يناير ضد عنف الأمن "في يوم الشرطة" و عبثية المشهد بعد عودته
http://www.dohainstitute.org/release/2c3b5c81-bb62-4e49-b648-2e6aee06268e

مقتطف:
كانت تظاهرة 25 يناير حركةً احتجاجيَّةً ضدَّ ممارسات الشُّرطة والأمن التي تبدأ بالضَّرب والتَّعذيب والاعتقال التَّعسُّفيِّ، وقد تنتهي بالقتل الذي يسبقه الكذب، ويتبعه الكذب أيضًا. والقتل والكذب توأمان في عرف أجهزة الأمن في أنظمة الاستبداد. إنَّها أجهزة الأمن نفسها؛ إذ لا شيء فيها تغيَّر، لا في السِّياسة والممارسة، ولا حتَّى في الإخراج. وقد ثبت ذلك مرَّاتٍ عدَّةً من خلال ممارساتها في المرحلة الانتقاليَّة، وتُوِّج ذلك في المجزرة الرَّهيبة التي رافقت عملية فضِّ اعتصام رابعة العدويَّة في 14 آب/ أغسطس، وما تلا ذلك من ممارسات[1]. ومن حقِّنا أن نفترض أنَّه بما أنَّها لم تتغيَّر، وبما أنَّ التَّحرُّك الشَّعبيَّ الأوَّل في 25 يناير كان موجَّها ضدَّها، فإنّ بقاءها من دون إصلاحٍ هو إفشالٌ لأحد أهمِّ أهداف الثَّورة، وإنَّها إذا تحرَّكت فإنَّما تتحرَّك ضدَّ هذه الأهداف؛ ويتلخَّص الفرق في أنَّه لم يعد بوسعها، من حيث الصّوغ، أن تفعل ذلك من دون تعبئةٍ "الشَّارع" وتجييشه، وذلك لأنَّ ثورة 25 يناير جاءت بكائنٍ جديدٍ اسمه "شرعيَّة الشَّعب".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق