الخميس، 10 مايو 2012

"مصر القوية" .. كلمات في دعم مشروع مرشح الجماعة الوطنية المصرية



ملحوظة ذات دلالة:
وصلتني رسائل من أصدقاء يرون في مرشحين اخرين اختيارا أفضل .. و لا ضير!! لكن ألمني أنه بدلا من الترويج للمرشح و برنامجه .. كان الهجوم على أبي الفتوح هو الوسيلة .. و من هنا كانت هذه الكلمات

لكن قبيل البدءهناك محددات :
أولها أن المعترك سياسي بحت يحتمل التخالف و  الاختلاف بل و الحدة في النقاش أحيانا تحكمه القناعات السياسية و رؤية كل ناخب  لما يجب أن يكون عليه الحال و للأصلح في تحقيق حسن المآل .. في اجتهاد إنساني بحت يحتمل الصواب و الخطأ دون ان ينقص ذلك من قدر الإنسان او أن يتسبب في نزاع مع إخوانه المختلفين معه أو أن يكون طعنا في معتقده و دينه

في مسألة الأخ و الجماعة:
الرجل قضى جل عمره يعيش لفكرة امن بها و لا يزال !! و مواقفه جميعا تثبت أنه كان أمة في جماعته يقول الحق و الصواب الذي يراه في إطار المصلحة العامة و كانت مبادئه واضحة و افكاره محددة و هو عضو في مكتب الإرشاد و هو خارج الجماعة لم يغير .. و لم يتذكر جماعته إلا وفاضت عيناه و لا رفاق دربه إلا و غلبه البكاء

بكــاء وتأثر الدكتور ابو الفتوح عند ذكر جماعة الإخوان وإخوانه فيها

بكاء عبدالمنعم أبو الفتوح على خيرت الشاطر




هل أصبح الرجل الذي أفني عمره بين ظهراني إخوانه يذود عن مبادئه و دعوته .. عونا للسفهاء المعادين للدين و الإسلام؟؟؟؟و من هم هؤلاء السفهاء؟  "هكذا كان تعليق صديق!!"

 الليبراليون و العلمانيون الوطنيون يقدمون اجتهادا يظنونه لصالح الوطن .. فالأولى أن يقدم   الإسلاميون اجتهادا يفوز بقلوب الناس .. اجتهاد يحمل حلول للدنيا و ملماتها العاصفة بدلا من صب اللعنات علي من اختلفت رؤاهم .. و نقل المعترك من نقاش سياسي في إطار اجتهاد معرفي بحت يعتمد على الخبرات الإنسانية و تراكمها و مهارة الأفراد إلى عراك ديني ينتهي بتكفير الناس أو تسفيههم


في مسألة قانونية الجماعة
الرجل قال رأيا قانونيا كرره مرارا من قبل .. ما قاله: بأن و تبعا لقانون الجمعيات الحالي في مصر الذي يحضر النشاط السياسي علي الجمعيات فجمعية الإخوان ليست قانونية و يجب توفيق أوضاعها أو تغيير القانون .. كان رأيا إدرايا بحتا قاله و هو عضو فاعل و كرره الان .. و لم يطعن أبدا في جماعته !



إعلان عبد المنعم أبو الفتوح رئيسا لمصر



 اختيار أبا الفتوح مرشحا ليس لسد خانة أو تسجيل موقف  .. و إنما تأييد لفكرة و مباديء امنّا بها دهرا و كاد الحلم أن يتحقق 

اختيار أبي الفتوح ليس وليد اللحظة الراهنه و إنما وليد تجربة و مواقف خبرناها في الرجل منذ تفتح الوعي

اختيار ليس لشخص و إنما لفكرة و مشروع للوطن .. 

رجل قدم نفسه كمشروع هو مجرد جزء منه و خادم له و وسيلة لتحقيقه ! و كان يتصدر المشهد خبراء فى مجال السياسة و الاقتصاد و التعليم نعرف لهم جميعا كفاءتهم و إخلاصهم لوطنهم .. كان ذلك في مشهد احتفال حديقة الأزهر و الذي كان تقديما حقيقيا و رائعا لمشروع مصر القوية


اطلاق المشروع الرئاسى1



أعتقد أن أبا الفتوح يمثل فرصة ذهبية للإسلاميين أن يقدموا  شخصا يحمل سمات مرشح الجماعة الوطنية المصرية .. و أن يجتمع له تأييد الإسلاميين و الليبراليين و معهم اليساريين فتلك إضافة للرجل كبيرة و ليست خصما منه


غدا سأعطي صوتي لأبي الفتوح فى السفارة المصرية فى برلين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق