الجمعة، 3 أكتوبر 2014

Abdou Alterkawi - October 03, 2014 at 06:12PM

حاولت ربط الحدث بأول ذكرى عن البلد، و تذكرت مقال قصير في بريد الأهرام من طبيب أسنان مصري ألماني، يتحدث فيه عن مريض جاءه و انتظر دوره ساعتين و حين رآه الطبيب فوجيء أنه المستشار الألماني هيلموت كول.. وقال له الطبيب كنت تنبهني لتتجنب الانتظار و توفر وقتك..

و رد كول، و ليه أعمل كده، أنا مواطن ألماني زي الآخرين!!

الطبيب المصري عبر ببساطة عن ميراث طويل في توقير الحاكم أو كل ذي حيثية أدبية أو مادية.. سواء كان شيخ قبيلة أو رئيس حي أو موظف حامل أختام أو شيخ أو قس، و هؤلاء ينتظرون التوقير بزهو و يتسابق المجتمع في تأسيس لبنات النفاق.. و هيلموت كول كان يعبر عن ثقافة مختلفة تشكلت بعد تجربة مريرة و حروب و عرفوا أن قيمة المواطنة هي ما يجمع الأمة و يوحد بينها.. الطبيب المصري علق بأنه عرف في لحظتها ليه اختار ألمانيا كبلد بديل يلملم فيه إنسانيته المبعثرة.

كنت ساعتها في الإعدادي و بعثت خطاب لسفارة ألمانيا طالبا التعرف على ثقافة البلد و أرسلوا لي مجلة ألمانيا باللغتين العربية و الألمانية.


النهاردة يحتفل الألمان بمسيرة ربع قرن على وحدتهم بعد 40 عاما عاشا فيها شعبين بنظامين بقيم مختلفة لا زالت مؤثرة في تجانسهم حتى اليوم، Berliner Zeitung نشرت تقرير بديع بإحصاءات عن مدى التفاوت بين شطري البلد بعد 25 عاما و إذا كانت الديمقراطية الغربية تمثل النظام الحكم الأمثل..40% فقط من الشرقيين من يرونها كذلك و للحكاية تفاصيل.






via Tumblr http://ift.tt/1ujHfap

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق