الجمعة، 19 سبتمبر 2014

Abdou Alterkawi - September 19, 2014 at 08:31AM

الحلم الأمريكي كسب قصة جديدة و ربما تخلدها السينما أيضا..

شيماء التي أصبحت هال و كتبت قصة معاناتها من طفلة عندها 12 عاما تستعبدها أسرة مصرية و تسكنها جراج بيتهم الضخم في كاليفورنيا و أنقذها جارها الأمريكي الطيب.

أسرة انتقلت بكل آفاتها و عفنها و عنصريتها و طبقيتها لتحقيق الحلم الأمريكي..


بمناسبة الطبقية المصرية، كان صديق أخبرني عن أساس طبقي للخصومات السياسية في مصر.. إزاي واحد جاي من الريف و مش بيرطن فرنساوي يفكر نفسه زعيم سياسي لمصر بلد الباشوات و الإليت الفرنسي.. الحريات و الديمقراطية تركن هنا على جنب.. مجرد شعارات للشو و يافطات إعلامية لزوم الغطاء الأخلاقي..


ربما ليس كل الأمريكان طيبون و لا كل عائلات مصر أشرار..

لكنهما تعبير متناسب مع مقياس كلا المجتمعين في سلم الحضارة.. حاجه زفت بكل صراحة






via Tumblr http://ift.tt/1AU4yrs

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق