السبت، 31 أغسطس 2013

حكايات مصرية ٥: في البحث عن البهجة وسط هذا الركام..


كيف يستطيع المؤرخ #محمد_الجوادي أن يجلب لنا كل تلك البهجة و هو يستدعي محطات التاريخ في تحليل واقع تحيطه الملهاة.. بينما تختلط دموعه بضحكاته الآسرة و هو ينفي عن نفسه الأخونة "لو كنت أخوانيا .. لأصبحت المرشد .. !!" 
يا للمصريين و هم يعقدون رابطة الاعتداد بأنفسهم و وطنهم و تاريخهم ..و بأناقة ..

يحدث ذلك بينما يضبط المرء مقياس ضميره و هو يستمع لمن نصبه من نفسه ضمير الوطن.. د.#سيف_عبدالفتاح .. الذي استقال من مستشارية #مرسي فأدركنا أن هناك شيء ليس بالطيب يحدث .. و حين وقف أما قبة #جامعة_القاهرة هاتفا #ضد_الانقلاب .. أدركنا أن الحقيقة لها رجال يطلبونها و بلا تسويد أو#تفويض

بينما يستعيد بعض الرجال رباطة موقفهم و أنفسهم .. يكتب #بلال_فضل و #محمد_فتحي و #عمرو_حمزاوي و#أسامة_غريب و كثير .. و يسبق الجميع #وائل_قنديل ..
تمتد معهم مساحات الاختلاف و الاتفاق لكن يظل الاحترام..

أيها السادة.. لا نطلب منكم إلا ما تحدثكم به الضمائر .. هكذا يردد الراوي و هو يستعد للحظة التدوين..

و من الجدير بالذكر أن عدد #سوبر_ميكي (ال 500) هذا الأسبوع جالب للبهجة فوق العادة خاصة مع تحقق حلم مجدي كما أعلنه في #اكس_لارج ل #زيزي و #بطوط ..و لو أن نهايته كادت تكون كارثية لولا بهجة الحكاية المستمرة..

يحدث كل ذلك بينما تتسلل عيناي (كما يفعل الجميع تقريبا) ل #باب_الخروج ل #عزالدين_فشير سارحا بعين الخيال و الأمنيات لطريق بهجتها الغير متوقعة..
في تلك اللحظة..
بينما مياه البحر بزرقتها الساحرة مد البصر يجاورها وجه مصري أسمر يترقب بأمل .. عل البحر يحمل في طيات أمواجه بعض الخير كما تحدثنا دوما الأسطورة .. 
أسطورة المصريين المدهشة دوما مهما كان تساؤل اللحظة..

"من كتاب الاستلقاء باسترخاء و استعادة الحكاية كما يذكرها الرواة"

عبدالعظيم التركاوي
http://www.facebook.com/terkawi/posts/10201066407796964

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق