الأربعاء، 28 أغسطس 2013

في أن نفتح أعيننا واسعة

في أن نفتح أعيننا واسعة .. فلا تسوقنا موجة عالية و لا عقال الإعلام .. الحقيقة مبعثرة تحتاج لأولي ألباب و باحثين مهرة !! 
أن ننقي ضمائرنا من فتات القوالب و يكون رأس مالنا أمانتنا الصادقة في تقييممع ما اعتقدنا و ما نقد ما اعتقده غيرنا ..!!
و هل يعرف الرجال إلا بالحق و إن كانو غرباء في زمن الموجة العاتية..؟!
عبدالعظيم

مقولتان:
ـ «أعرف أنك منذ مدة كففت عن أن تقرأ ماكبث أو غيرها. لم تعد تقرأ غير الكتب التي تثبت لك أنك علي حق وأن كل الآخرين علي خطأ. ولكن احذر يا خالد!.. احذر لأن كل الشرور التي عرفتها في الدنيا خرجت من هذا الكهف المعتم. تبدأ فكرة وتنتهي شرا: أنا على حق ورأيي هو الأفضل. أنا الأفضل إذن فالآخرون علي ضلال. أنا الأفضل لأني شعب الله المختار والآخرون أغيار. الأفضل لأني من أبناء الرب المغفورة خطاياهم والآخرون هراطقة. الأفضل لأني شيعي والآخرون سنة أو لأني سني والآخرون شيعة. الأفضل لأني أبيض والآخرون ملونون أو لأني تقدمي والآخرون رجعيون. وهكذا إلى ما لا نهاية»

الروائي الكبير بهاء طاهر من روايته الرائعة (الحُب في المنفى)


ـ «الصحفي الأمريكي الاستقصائي الأشهر آي إف ستون قال لطلابه ذات مرة «إن كنتم تريدون أن تصبحوا صحافيين متميزين يجب ان تتذكروا فقط كلمتين سهلتين «الحكومات تكذب» ليس فقط الحكومة الأمريكية ولكن بصفة عامة كل الحكومات تكذب»، قد يبدو هذا مثل بيان فوضوي ولكن الفوضويون هنا محقون، إنهم على صواب عندما ينزعون إلى الريبة والشك بخصوص أولئك الممسكين بالسلطة الرسمية، وذلك لأن هؤلاء المسئولين يميلون في الغالب إلى الكذب من أجل مواصلة البقاء في السلطة... من واجب المبدع أن يسمو ويتعالى ليفكر خارج حدود الفكر المسموح ومن ثم يتجرأ ليقول أشياء لا يستطيع قولها الآخرون. لقد تجرأ مارك توين على قول أمور لم يكن الكثيرون في البلد يقدرون على قولها، وبالطبع على الفور تم الطعن في وطنيته، فور أن تتحدث خارج الحدود المرسومة من السلطة وفور قولك أشياء تخالف ماتقوله المؤسسة والإعلام والمفكرون الكبار فإن التساؤل والطعن يبرز في وطنيتك فورا. إذا كان هناك أي شيئ ينبغي للمبدع تحقيقه فهو الأمانة، يجب أن نمتلك القدرة لفحص أنفسنا ولفحص بلدنا بأمانة ووضوح، وتماما بطريقة فحصنا للأشياء المروعة نفسها التي يفعلها الناس في أماكن أخرى، يجب أن نكون مستعدين لفحص الأشياء الفظيعة التي تفعلها حكومتنا هنا. الشيئ الواجب علينا كمبدعين سواءا كنا نكتب او ننتج أفلاما أو نخرج أفلاما أو نعزف موسيقى أو نمثل أو مهما كان دورنا، يجب ألا يكون فقط أن نجعل الناس يشعرون بالسعادة والإلهام، ولكن أيضا أن نعلم جيلا جديدا أهمية تغيير العالم».

المؤرخ الأمريكي البارز هوارد زن من كتابه الرائع (قصص لا ترويها هوليود مطلقا) ترجمة حمد العيسى.

نقلا عن مقال بلال فضل
http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=25082013&id=775d1abb-b0f0-41db-993b-d8722f67f51b

قلمين:
● من بين كل التفاصيل التي شهدتها الساحة لست مهتما إلا بالتأكد من تفصيلة واحدة، هل ثبت علميا أن الأسد لا يأكل أولاده؟، وهل يمكن أن يقتلهم بدون أن يأكلهم حرفيا؟.

● ظني أن اللحظة التي كفت فيها ملائكة الرحمة عن التدخل في شئوننا نهائيا، وتركتنا نواجه مصيرنا المحتوم، هي تلك اللحظة التي تمت فيها ترجمة إرسال بعض القنوات المصرية إلى أردأ أصناف اللغة الإنجليزية.
http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=28082013&id=aca75472-f0e3-44a6-bec2-2fd346b52cf8

http://www.facebook.com/terkawi/posts/10201049268768499

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق