السبت، 18 يناير 2014

جمال و تنوع


فكرتني الصورة الرائعة بمقطع رائع من رواية دان براون Inferno

"في حين تفضل التقاليد المسيحية رسم صور حرفية لرموزها الدينية، كان الفن الإسلامي يركز على علم الخط و الأشكال الهندسية لتمثيل جمال الكون. فبحسب التقليد الإسلامي الله وحده هو القادر على خلق الحياة...

لو كان مايكل أنجلو مسلما لما أقدم مطلقا على رسم الله على سقف السفينة السيستانية و لكتب اسمه و حسب .. فرسم الله يعتبر تجديفا

فكلا من الديانتين تركز على الرموز ، أي الكلمة..
في المسيحية الكلمة أصبحت جسدا، لهذا كان تصوير الكلمة في شكل بشري قد أصبح مقبولا.
أما في الإسلام لم تصبح الكلمة جسدا .. لذا يجب أن تبقى كلمة، فتم تصوير الرموز الدينية في كتابات..

أوجز طالب المعنى في ملحوظة مرحة و دقيقة .. المسيحيون إذا يحبون الوجوه أما المسلمون فيحبون الكلمات.

لذا نجد آيا صوفيا تحمل في سقفها فسيفساء كبيرة تحمل صورة المسيح و يحيط بها قرصان كبيران يحملان كلمتي الله و محمد بالخط العربي الآسر في مزج مبهر بين الأسلوبين الفنيين المتناقضين لتشكل تأثيرا فاتنا"
Nasir al-Molk Mosque. Shiraz, Iran
(photographer: O. Jafarnezhad)

The Hunger Games


"From now on، your job is to be a distraction, so people forget what the real problems are .."
The Hunger Games: Catching Fire

"من الآن و صاعداََ وظيفتكم هي الإلهاء .. حتى ينسى الناس ما هي مشاكلهم الحقيقة.."
رغم الدراما الفاقعة .. إلا إن فيلم (ألعاب الجوع) بجزأيه يعطينا فكرة ليست سيئة عن السلطة المجرمة حين تتوحش و تدعم أركان حكمها باللعب على انقسام الناس و إيقاظ غريزة الصراع الدموي فيما بينهم.. و بلا أمل حقيقي في الخلاص إلا بالرضوخ للسلطة الإجرامية مهما كانت الحياة بائسة و لا إنسانية.. 
لكن الشعوب في النهاية تتعلم و تدرك اللعبة و لو بعد حين.. ثم تنتصر و لكنها تحتاج وقتاََ طويلاََ لتبني نفسها من جديد بعد كل ذلك الدمار
https://www.facebook.com/terkawi/posts/10201845076583197
 https://www.facebook.com/photo.php?v=789088851107768


"Your job is to be a distraction..." Official FIRST #CatchingFire clip, ONLY on Facebook!
Length: 0:38


من وحي العشرية الجزائرية .. تعقيب

عن مقال العشرية الجزائرية..
- كان الهدف هو عرض ثلاث حكايات تمثل ثلاث أوجه متطابقة إلى حد كبير لما يحدث في مصر ..و تفكيك المشهد لمحاولة الفهم .. أوقات مزعجة تلك التي قضتيها في قراءة التجربة الجزائرية وهناك دروس كثيرة و لكن طريق الحل يبدو شائكا بحق..
- بعض الأصدقاء المعلقين على البوست الماضي يسألون ما الحل؟ بحاول أفكر زيهم و زي كل مصري حابب أشوف بلدنا أفضل كتيرا.. الإجابة ليست سحرية و لا آنية على ما يبدو.. !! لكن ربما يقودنا التفكير المبدأي لمجموعة من الأفكار الأولية.. و الكلام هنا في مجمله حصيلة نقاشات لا بأس بها.. وهو إثارة لتساؤلات أكثر منه تقديم لأجوبة..

- مبدأياََ: الأمم كالأفراد تتعلم في الغالب من تجربتي الصواب و الخطأ (ومهما كان درس التاريخ بليغاََ.. للأسف يعني) ومن ثم نخطئ ثم نقع لنتعلم الوقوف.. و هكذا.. المفزع فعلا هو كم من الثمن يجب دفعه لنصل لمرحلة القناعات المشتركة بيننا كمجتمع (بلورة رؤية مشتركة) ؟! .. و خاصة بعد دخول العسكر المعادلة بشكل فج) .. 
- بالنسبة لمسألة الاختيارات فمعقدة فعلا.. و اعتقد ان المشكلة الأساسية مبدأيا هو في الاختيارات الحدية.. و ممكن تكون المشكلة الأكبر في القبول بالاصطفاف على أساس الانتماءات المتعارضة (ما كانش وقته أبداََ) أو الرضا بقبول سلطوي/عسكري (ما يسمى بالإسلاميين قبلا و ما يسمى بالكتلة المدنية لاحقاََ،، محتاج أكد إني لا أحب الوصفين البدائيين إسلامي/مدني).. و الأزمة تجسدت حين نجح العسكر بداية في كسر المعادلة العبقرية الكل (الكتلة الثورية) ضد واحد (مبارك ثم المجلس العسكري) و في لحظات تقرير المصير كالتي نمر بها و تتطلب اصطفاف وطني حقيقي.. عموماََ هذا الكلام أشبه مرثية بكاء على اللبن المسكوب في الوقت بعد الضائع..
- استراتيجية الإقصاء أو اللعب على تنافر الأقطاب ليس حلاََ و إنما هو استمرار في إحراق الأرض المشتعلة أصلا.. بشكل آخر أن ندرك ببساطة أن كفاحنا المرحلي واحد و هو تأسيس دولة العدالة و من ثم إيجاد المنظومة السياسية التي من خلالها نستطيع إدارة خلافتنا الفكرية والسياسية بحد معقول من الأمان المجتمعي و دون خشية من انقلاب على القواعد .. (دا بافتراض أننا جميعا نبحث عنها).. قراءة سيرة مانديلا (رحلتي الطويلة من أجل الحرية) تشرح تجربة عميقة في هذه المسألة في أيام الكفاح و ما بعدها .. و محمد أبوالغيط كتب مقالين متميزين انطلاقا من ذات النقطة.
و بالمناسبة..كل الصراعات الفكرية و السياسية التي نعيشها ، تعيشها أوروبا كمثال.. أوروبا محملة بعبء تاريخي ثقافي و اجتماعي و قومي كبير.. بشكل آخر ربما.. لكن يظل النجاح العبقري عندهم في القدرة على إيجاد قواعد صارمة -لكن عادلة - يستطيع الجميع إدارة الخلاف من خلالها.. أعتقد أننا بحاجة لوقت طويل نسبيا لنصل للحظة مشابهة.. 
- هل يمكن أن نصل لقناعة أخرى أن خلافتنا الحالية (الآنية/ المرحلية) مش بينية كمجتمع يحمل اتجاهات فكرية مختلفة.. لكنها بين مجتمع حر و نظام سلطوي أيا كان اتجاهه الفكري و زيادة الطين بلة هو أن يكون عسكري أو شبه عسكري.. و ما أعرفه من تجارب أوروبا و أمريكا اللاتينية و أفريقيا أنه إذا وجد العسكر قي ميدان السياسية و لو من خلف ستار فلا أمان..!!
- في أوقات فرحتنا الأولى بعد التنحي كان أصدقائي الذين لهم خبرة مع العسكر (صديق ألماني متخصص في العلوم السياسية - أستاذة جامعية من رومانيا- زميلين من أمريكا اللاتينية و آخر من صربيا) كانوا جميعا يتعجبون من فرحتنا المبالغ فيها بعد تفويض مبارك للمجلس العسكري.. و يرون في العسكر شر دائم إذا دخلوا السياسة أحرقوها.. كانت لديهم أسباب منطقية تؤكدها التجارب و كنت أعارضهم بشكل ما !!
صديق باكستاني كان خائفا لحظتها على مصر بشكل حقيقي من تحولها لباكستان أخرى .. قال لي كلاما أتذكره الآن بمرارة : في باكستان يقولون أن النمر إذا تذوق لحم بشري فهو لن يستطيع تذوق أي لحم آخر.. و كذلك العسكر إن تذوقوا السلطة فلا سبيل لأن يرضوا عنها بديلا أبداََ.. بدأ ذلك قبل 60 عاما من الآن.

العشرية الجزائرية.. 3 حكايات:
https://www.facebook.com/terkawi/posts/10201868669012993
رحلتي الطويلة من أجل الحرية- نيلسون مانديلا:
https://www.goodreads.com/book/show/6481644
مقالي Mohamed Abo-elgheit
http://www.almasryalyoum.com/news/details/342454
http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=19122013&id=37b67d51-3d5c-4044-9786-807ab6f95ca2

https://www.facebook.com/terkawi/posts/10201882918009209

من وحي العشرية الجزائرية .. ثلاث حكايات


1
صديق طفولتي الذي أصبح ضابطاََ في الجيش المصري.. بدأ دراسة فعلية لكتاب (الحرب القذرة) الذي كتبه ضابط سابق في الجيش الجزائري و يروي فيه شهادته عن الحرب الأهلية التي بدأت عام 1992 بعد إطاحة الجنرالات بنتائج الانتخابات التي فازت فيها الجبهة الإسلامية للانقاذ في 1991.. و يكشف فيه تكتيكات الجيش في القيام بمذابح رهيبة ضد مواطنيه.. 
كان إهداء الرجل بسيطا في كتابه الذي كتبه من مهجره (إلى جميع ضحايا الحرب القذرة.. إلى جميع المدنيين و العسكريين الذين رفضوها و تم اغتيالهم بصورة جبانة .. إلى جميع سجناء العدالة). 
قدم حبيب سويدية الحقيقة المُرّة المتخفية خلف ستار الحرب على الإرهاب .. الذي اتضح لاحقا بعد طول تضليل أنه كان إرهاب الدولة القذرة ضد مواطنيها. الدولة التي تحولت بعد الانقلاب العسكري من مكافحة إرهاب الجماعات المتطرفة ضد مواطنيها.. إلى تنفيذ العمليات الإرهابية من أجل البقاء في السلطة.
القصة عنيفة للغاية و بدأت بإلغاء انتخابات ديمقراطية فاز فيها من لا يحبهم الجنرالات و لا الشركات متعددة الجنسيات و لا شبكة الفساد الضاربة في عمق حقول ثروة النفط التي تمثل الدخل الأكبر لمنظومة الجيش الاقتصادية و لا زالت حتى الآن بينما الشعب لا زال يرزخ تحت ضغط الإفقار المادي و الامتهان الإنساني.. يكتب حبيب سويدية بمرارة شاب في الثلاثين: (كنت اكن احتراما شديدا للجيش الجزائري. تعلمنا في البرامج المدرسية وفي التاريخ الرسمي ان الجيش الوطني الشعبي السليل الفاضل لجيش التحرير الوطني ,وهو الدعامة الرئيسية للجزائر, وسيتبين لي لاحقا ان الجزائر لا تملك جيشا لأن الجيش هو الذي يملك الجزائر.)

يروي الكاتب الكمائن المتحركة التي تقتل زملائهم و الإتاوات التي يتم فرضها على الأهالي و اغتصاب الفتيات و تعاطي المخدرات.. يحكي عن رجل ذهب لقسم الشرطة للتبليغ عن سرقة سيارته فتم احتجازه ثم رموا جثته في اليوم التالي .. ليكتشف الضابط بعدها أن من قتله هم من سرقوا السيارة (هم نحن) كما أخبره زميله الضابط. 
أتذكر الآن حكاية مصرية عن الصيدلي الذي ذهب للإبلاغ عن سرقة صيدليته فتم القبض عليه لأنه أخواني.. الأمور تتطور لاحقاََ لشيئ أكبر. يحكي حبيب سويدية عن هجوم على كمين للجيش و رفض قادته تدخله ليكتشف لاحقا أن من قتلهم هم زملاء من كمين متحرك ثم تم الإعلان عن مقتل أفراد الجيش على يد الإرهابيين

2
أصدقاء آخرون.. انتهوا سريعا من كتاب (دروس من العشرية الدموية الجزائرية) .. و الكتاب يرى الأزمة من ناحية أخرى.. 
يكتب دسوقي أحمد (بأن المنتصر الظاهر ببلطجة القوة يحمل معه أسباب انهياره.. لكن الأزمة تكمن في الجانب المقهور حين يكرر الأخطاء و يدور في ذات الدائرة المفرغة مما يجعل الحليم حيران). ثم يستكمل الحكاية بعيداََ عن نظرية المؤامرة و المظلومية الكربلائية..

بدايات الأزمة الجزائرية تتطابق مع ما حدث في مصر .. انتخابات تفوز بها أغلبية تمثل تحالف إسلامي سلفي أخواني.. ثم انقلاب .. أخوان الجزائر يرون تدخل الجيش مطلوبا (يشبه دورهم موقف حزب النور حاليا).. و موقف الجبهة الإسلامية ذات التوجه السلفي في الجزائر يدافع عن الشرعية الانتخابية (دور أخوان مصر).. هي سخرية الأقدار .. و الكل يتعلم الدرس بالشكل الذي يروق له ..
الإسلاميون كانوا قد حسموا الجدل البدائي الأزلي و قرروا المشاركة في انتخابات 1991 فقمع العسكر تجربتهم بفاشية في 1992.. فتفتت أحلام المراجعات و تحمل من تحمل هموم القمع و من لم يتحمل حمل السلاح في مواجهة دامية مع الجنرالات.. و الضحايا عشرات الآلاف من الأبرياء.
ضمت الجبهة أطرافاََ عدة و استخدمت خطاباََ سياسياََ ساذجاََ بعد الانقلاب استعدى الجميع فهاجمت الشاذلي بن جديد و تنبت خطاب إقصائي.. لم تتبن العنف لكن هناك من قام به باسمها و بالطبع المخابرات كان لها الدور البارز في إشعاله.. 
كان أخوان الجزائر يرون تدخل الجيش ضروريا لحفظ الأمن.. بينما رأي السلفيون أن الشرعية الانتخابية و الجماهيرية الشعبية كافية للانتصار .. و لم يحصل الجزائريون على الأمن و لم تنتصر الشرعية و كانت عشرية دموية يعانى منها الجزائر حتى اليوم.

3
و أنا أتجول في الكتابين المفزعين تذكرت ندوة صنع الله إبراهيم في برلين و هو يُنَظِّر لفاشية العسكر باسم القضاء على اليمين الديني.. و رفيقة يسارية مصرية تتكلم بحماسة عن لحظة القضاء على الإسلاميين و التبشير بالمجد اليساري .. لكن صديقها اليساري الألماني يتحدث عن مصالحة سياسية في النهاية لكن كم من الثمن يجب أن يدفعه المصريون ؟! .. كنا نتجول في ليل المدينة البارد و الحزن يأخذنا لمداه الأقصى..

يرى صديق أن أحلامنا تائهة بين حلم الدولة الأردوغانية (الأخوان) برخاء اقتصادي و هدنة مؤقتة مع الجيش - وحلم الدولة الأتاتوركية (الجيش/الكتلة الليبرالية) بقوة الدبابات.. أو حلم حزب النور (حلف نفعي بين الجيش و السلفيين) كنموذج الدولة شبه الفاشلة في باكستان.. لكن الواقع يسير بقسوة للسيناريو الجزائري برعاية عسكرية و ليبرالية مزيفة و دينية نفعية.

يبدو الكل و كأنه يستعد نفسيا للعشرية المصرية و السيسي يقوم بدوره التاريخي في الوصول بأقصى سرعة. و القلب مقبوض بدرجة مرعبة.
موسيقى الراي الجزائرية نشأت في وهران كموسيقى حالمة بغضب.. تقع في المنطقة الرمادية بين الحياة و اللاحياة و تغني للآمال البعيدة بلا مسار واضح. و نحن لا زلنا نتداول الأمر كأنه حدث عابر سخيف دون مقدرة واعية للتصديق.. إعلان النظام الأخوان جماعة إرهابية ثم استدعاء الدول العربية لخوض الحرب معهم و كأنهم حمقى و مد المعركة لكل بيت في مصر.. سحل فتاة أمام الكاميرا و تحطيم عظام أخرى في قسم الشرطة و حديث عن إعدامات قادة و حبس 5 سنوات لمن يشارك في مظاهرة و أرقام تليفونات للإبلاغ عن كل أخواني في عودة لعهود سحيقة في البدائية الديكتاتورية.. الخرطوش في العين و الرصاص في القلب و المئات في المعتقلات و القمع يطال كل من يقول لا .. لأنه لا زال إنساناََ..
الفاشية و النازية و الحروب الأهلية بدأت دائماََ كنكتة سمجة.. كمشهد هزلي .. لكنها تتمدد كأفعى تنفث نار الفزع و الإحباط و الدمار ثم نبكي جميعاََ على الأرض المحروقة.

الحرب القذرة: شهادة ضابط سابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري 1992 - 2000
https://www.goodreads.com/book/show/8882867
تحميل الكتاب
http://ia600302.us.archive.org/17/items/dirtywar/DirtyWarAr.pdf

بين "حماس" الإخوان ومنصة "الجبهة" و"عقد روما" دروس من العشرية الدموية الجزائرية بحث ل Desoky Ahmed 
https://www.goodreads.com/book/show/20318332
تحميل الكتاب
https://www.goodreads.com/ebooks/download/20318332

Tamer Wageeh
https://www.facebook.com/tamerwageeh68/posts/10202729017088066

https://www.facebook.com/terkawi/posts/10201868669012993


الدولة الهلامية..

متهيألي إن فكرة المؤسسية في مصر واخدة شكل اعتباري و خلاص.. النظام/الدولة/الكيانات/الهيئات/الجماعات .. أي حاجة من دول عبارة عن تجمع هلامي لشوبة حاجات فوق بعض.. دون أي تنظيم أو حد أدنى من الكفاءة.. 
كل مرة بفتكر مواقف صغيرة بتأكد المفهوم بشكل كبير و تساعدني على تطويره بشكل ما..

مثلاََ موضوع أبلة فاهيتا المسخرة.. أكيد بدأ من عند مكتب موظف أخلى مسئوليته بنقلها للي بعده أو جاء له تليفون من حد مهم علشان يخلص بسرعة و هكذا أخذ الأمر دورته الروتينية في دواليب الدولة اللي أكلها السوس أصلا.. لحد ما وصلنا للفضيحة اللي بجلال دي .. صحف العالم كلها تقريباََ نشرت الموضوع كدليل ممتاز على تطور الدولة المصرية من مرحلة البله لمرحلة العته.. 
و لو اتبعنا نظرية المؤامرة و إن كل دا مقصود و مدبر من جهاز المخابرات العظيم المشغول بتفريغ تسجيلات المواطنين هتبقى اتنيلت اكتر.. 
رحلة الدواليب المسوسة = #فضيحة_تفاهة_إسفاف

خد مثلاََ موضوع بيانات الأخوان أو نشر صورة بطاطس بأربع صوابع كدليل إلهي ضد الانقلاب.. مؤكد إن هناك عاقلين ضد الموضوع الأهبل ده.. لكن هناك شخص ما يملك كلمة السر كأدمن و رزع الإفيه دا ليجوب فضاء الوطن و الكواكب الأخرى.. طبعا الإعلان الدستوري غني عن البيان .. لا أحد يعرف الجهبذ الذي كتبه لحد الآن.. 
رحلة الدواليب المسوسة هنا ثمنها #انقلاب_و_بلاوي_أخرى

بفتكر جملة في حوار السيسي المسرب لما اتكلم عن مذبحة الحرس.. و قال إن الخسائر فعلا كانت كبيرة و حبة كلام إنشاء كده.. ثم قال لكن جهات تسببت في عدد القتلى الكبير و مش عايز أقول هي.... علشان ما نجيبش مشاكل و يقولك السيسي عمل.... (شوية برطمة هنا).. 
هنا رحلة الدولايب المسوسة = #إجرام

في مسلسل رأفت الهجان .. الرجل بعت رسالة مشفرة بموعد غارة 67 و فضل يسمع الأخبار في تل أبيب من صوت العرب بانشكاح كامل و شعوره بالزهو عالي.. و حين تبينت الحقائق ..و سأل رجالة المخابرات.. أنا بعت لكم رسالة بميعاد الحرب راحت فين.. ما خدتوش بيها ليه؟ .. الرجالة طيبوا خاطره و شربوه عصير و لحد الآن لا نعرف رسالته راحت فين..؟! 
رحلة الدولايب المسوسة هنا كان ثمنها #هزيمة

دي حكايات متكررة بإسفاف يجعل المرء يشك بشدة في وجود كيان ما محدد أصلاََ في مصر سواء كان في الدولة أو معارضيها .. و مش في السياسة فقط.. يعني مثلا كمية الاتفاقات اللي عملناها مع شركات أجنبية و بندفع فيها لحد الآن سواء بأقساط أو غرامات تحكيم دولي.. مجموعة فاسدين مضوها ثم ألصقوها بالكيان الهلامي للبيروقراطية المصرية... و هلم جرا #سفه

ممكن يكون الموضوع راجع لحاجات كتير أولها عدم القدرة فعلا على العمل في كيان جماعي.. هناك متلازمة قبيحة تتمثل في رغبة دائمة في الفردية و الظهور حتى و لو لمجرد الفرقعة و خلاص .. الفساد الكبير .. المحسوبية في كل القطاعات .. عدم الشعور بالمسئولية الجماعية.. الطرمخة و الفهلوة و انجز و اجري .. و أنا مالي دي بلد أبوهم .. عبد المأمور .. ما حدش واخد باله.. شخبطة سعادتك أوامر .. لا تجادل و لا تناقش يا أخ علي.. أخونا و غلط .. نعوضها المرة الجاية .. نحاسب اللي نقدر عليهم فقط .. التعليم اللي مش تعليم .. من يصرخ أعلى يكسب..عامل المزلقان هو السبب.. تركيب شبكة واي فاي في الأتوبيس لكن الأتوبيس مش متوفر أصلاََ.. إعلام شغلته الإسفاف.. أمن شغلته البلطجه.. ناس لقمة العيش مدوخاها.. فرص أقل في الحياة أو حتى في التنفس.. بلطجة عامة في السلوكيات.. و أشياء أخرى كثيرة.. و لله الأمر

https://www.facebook.com/terkawi/posts/10201884926939431