الأحد، 6 أكتوبر 2013

الصورة الأكثر قتامة..




عزيزي اللي بتسأل إيه اللي وداهم #التحرير ؟! .. 
ما خطرش في بالك السؤال العكسي .. فيها إيه لو تركوا لهم الميدان يتظاهروا فيه؟! 
مش دا كلامك أيام #المجلس_العسكري و #مرسي ؟!
و لا حلال على أهل #التفويض .. حرام على الطير من كل جنسِ ؟!!


الصورة الأكثر قتامة..
مصريون في #ميدان_التحرير يقيمون الأفراح تحت حماية البوليس و العسكر..
و على أطراف الميدان مصريون ينالهم النصيب الوافر من قنابل الغاز و الرصاص ..
و آدي لعبة التقسيم زي ما رسمها كل أفاق على مر التاريخ.

المشهد لما شفته و الشاشة مقسمة بين الرقص على منصة التحرير و القنابل على الناس في شارع القصر العيني و رمسيس .. مسخرة و معرة قومية .. آي و الله ..!!

تذكرة:
أيام مرسي حين دعت المعارضة لمظاهرات التحرير ثم دعا الإسلاميين .. قلنا ايه الهبل ده و دعوة للتصادم و نقل الناس مظاهرتهم للنهضة

اليوم دعت المعارضة للانقلاب لتظاهرات التحرير احتفالا بذكرى الانتصار فكان أن أخذت تمرد الأمر بدعوة مضادة للتظاهر هناك احتفالا برده بذكرى الانتصار 
الآن تمرد في الميدان في حماية السلطة .. و السابقون على الأطراف تواجههم السلطة..
و يتقال ليه بيروحوا للدم برجلهم .. 
يا مثبت العقل و المنطق !!



و من مفارقات القدر.. 
أن مسيرات المصريين في كل أنحاء العالم تحميها الشرطة..
أما في مصر فيواجهها البوليس بقنابل الغاز والرصاص !!
و هذا مما لا يغفره التاريخ أبدا !!





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق